أطعمة الجنود الاسرائيليين خلال حرب غزة صناعة تركية

يديعوت أحرونوت: أطعمة الجنود الإسرائيليين خلال حرب غزة صناعة تركية
كتب // هشام حسن
اسيوط _ مصر
نقلا عن صحيفة يديعوت أحرونوت ؛ كشفت عن عمق العلاقات والتعاملات بين تركيا والكيان الصهيونى ؛ وتعجبت الصحيفه من النظام التركى بقيادة ربج اردوغان ومن تصريحاته ؛ بخصوص الاعتداءات الاسرائيليه على قطاع غزه
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أنه فى الوقت الذى توجه فيه حكومة رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان انتقادات واسعة لإسرائيل بسبب عملية الجرف الصامد، تمد تركيا الجيش الإسرائيلى بالمؤن خلال الحرب على غزة.
وأضافت الصحيفة أن جنود الجيش الإسرائيلى اكتشفوا خلال الحرب على غزة وبالتحديد القوات البرية التى اقتحمت غزة خلال العملية البرية الأخيرة، أن الأطعمة المعلبة المقدمة لهم مكتوب عليها “صنع في تركيا”.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلى يستورد جميع الأطعمة المعلبة التى يستخدمها الجنود فى المعارك من تركيا، حيث إن هناك صفقات مبرمة بين الحكومة التركية والإسرائيلية فى هذا الشأن. وقالت الصحيفة إن شركة “elmacik” التركية تصدر للجيش الإسرائيلى المياه المعدنية التى يستخدمها الجنود الإسرائيليون بالمعارك وفى أوقات الحروب
اعتقد بعد ما تم نشره على وساءل الاعلام الاسرائيليه وبصحيفه بحجم يديعوت أحر ونوت يجب على تركيا والسيد أردوغان اللى صدعونا بتصريحات جوفاء وتظاهرهم المزيف بالدفاع عن الفلسطنيين وتحريرهم للقدس كفايه كذب وتضليل لانكم واسرائيل شركاء وفيه مصالح بينكما مشتركه واذكرك عزيزى القارىء بمدى بجاحة النظام التركى وادعاءات اردوغان الفروسيه والبطوله وكأنه حامى حمى الاسلام والمسلمين وظهوره فى مشاهد هزليه لاتخرج عن كونها تمثيل وتظاهر بدور البطوله وما حدث من تكه لمنصة الحوار فى مؤتمر دافوس الشهير بمشهد تخيله بعض الحمقى والسذج بأنه بطولى وانساقوا فى التخلف والرجعيه وراء ما يسمى الدوله التركيه الاسلاميه و ان تركيا المنوط بها الدفاع عن الاسلام وعودة فلسطين ؛ من المحتل الصهيونى ؛ وما تلاه من واقعه السفينه مرمره التى ارسلتها تركيا لفك حصار غزه فى مشهد اخر هزلى وظاهر عليه انه شىء متفق عليه مسبقا بين الجانبين التركى والاسرائيلى ومن بعدها غفل الجميع عن الدور التركى فى تدمير سوريا والعبث بدولة العراق وايواءها للارهاب وتدريبها للعناصر الارهابيه للقيام بعمليات تخريب داخل البلدان العربيه وزعزعة الاستقرار بالدول العربيه وتقديمها الدعم المادى للارهابيين ورغم كل هذا مازال بعض الحمقى والسفهاء يصفقون الاردوغان الملكف بتوفير الطعام والمياه للجنود الاسرائيليين فى قتلهم لابناء غزه ؛ على انه البطل وحامى حمى الاسلام والمسلمين أفيقوا يرحمنا ويرحمكم الله الى متى سنظل فى غيبوبة الدين افيون الشعوب ؛ ونفكر بعقلانيه ونعرف من هو العدو ومن هو الصديق من هو الصادق ومن هو الكاذب ( الا لعنة الله على الكاذبين )
حفظ الله مصر قيادة وشعبا

Related posts